وقت القراءة 1 دقائق

الضربة المزدوجة على Facebookدولي

الضربة المزدوجة على Facebook

يوم الإثنين كان صعباً جداً على شركة فيسبوك وتحديداً مؤسسها ورئيسها التنفيذي “مارك زوكربيرغ”، بعد أن انخفضت ثروته الشخصية بأكثر من 6 مليارات دولار ليتراجع ترتيبه بقائمة أغنى أثرياء العالم، بحسب قائمة فوربس وبلومبرغ، في أعقاب قضية تسريب الوثائق وانقطاع الخدمة لمدة 6 ساعات عن المنتجات الرئيسية لشركة “فيسبوك” مثل “واتس آب” و”إنستغرام”، الأمر الذي أدى لتوقف خدماتها تماماً.

وتأتي هذه الأحداث بعد ظهور فرانسيس هوغين، وهي مديرة منتجات سابقة لدى “فيسبوك” وكانت تتصدى للمعلومات المضللة على المنصة، على برنامج “60 دقيقة” بعد أن سربت مجموعة وثائق للسلطات تزعم أن “فيسبوك” يقدم “الربح المادي على سلامة المستخدمين” ويعرف أن منتجاته تغذي الكراهية وتضر بصحة الأطفال العقلية، وقد قامت بالإداء بشهادتها في جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي يوم الثلاثاء.

السبب في أهمية الخبر

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في منتصف سبتمبر مجموعة من الوثائق الداخلية سلسلة من المقالات حول التأثير المضر لفيسبوك وإنستغرام على المجتمع. وأدت عمليات البيع المكثفة لانخفاض سهم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي بنحو 5% يوم الإثنين ليتراجع بنحو 15% منذ منتصف سبتمبر.